الحكيم الترمذي
415
ختم الأولياء
لا اله إلا اللّه » [ 384 ] . فقاتلت هذه الأمة على إقامة هذه الكلمة العليا : « لا اله إلا اللّه » ! لحب « ر - » اللّه « ز - » . ثم حبّب إليهم الإيمان . فبفيضان المحبة غاروا له « س - » ، وعملت فيهم الغيرة والحميّة للّه عز « ش - » وجل « ش - » . فقاتلوا عن اللّه تعالى « ص - » ، وسبوا من اعرض عنه ، وغنموا أموالهم ، وقتلوا عبيده الابّاق . وبنوا إسرائيل لم يقووا « ض - » على هذا الأمر . الا ترى انهم قالوا : وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا [ 385 ] ؟ فقاتلوا « ط - » للديار والأموال . فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ [ 386 ] . وقال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : « أعطيت أمتي من اليقين ما لم تعط أمة » . وذلك قوله تعالى : أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ « ظ - » إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ « ظ - » [ 387 ] الآية . فإذا كان الرسول ، عليه السلام ، محتاجا « ع - » إلى التأديب والتهذيب والمدة ، حتى يصلح لأمانة اللّه تعالى - فكيف بالأولياء ؟ فمن أجل ذلك يحتاج الوليّ إلى مدة في جذبه ، كما يحتاج المجتهد ( إلى مدة ) في صدقه . إلا أن هذا
--> ( ر - ) F . ( ز - ) فبفضل V . ( س - ) لهم V . ( ش - ) V . ( ص - ) V . ( ض - ) تقوا V . ( ط - ) + حمية V . ( ظ - ) V . ( ع - ) محتاج V .